الرئيسيةأطفالالتسمم الغذائي: أعراض و أسباب و علاج
أطفالأمراض وعلاجات

التسمم الغذائي: أعراض و أسباب و علاج

معظم الحالات تشفى من دون علاج، لكن المهم هو شرب الكثير من السوائل لتعويض الضائع بسبب الإسهال والإقياء. 

التسمم الغذائي هو مرض ينجم عن تناول طعام ملوث، هو عادة ليس مرضاً خطيراً ومعظم من يصاب به يتحسن خلال أيام من دون علاج.

يمكن أن تنجم حالات التسمم الغذائي بالجراثيم مثل “السالمونيلا أو الإشريكية القولونية”، أو الفيروسات أو الطفيليات كالأميبيا.

الأعراض العلامات

عادة ما تبدأ أعراض التسمم الغذائي في غضون يوم أو يومين بعد تناول الطعام الملوث، ولكن يمكن أن يتظاهر المرض بأي وقت يتراوح بين ساعات وعدة أيام بعد تناول الطعام الملوث.

الأعراض الرئيسية للتسمم الغذائي:

  • الغثيان ونقص الشهية.
  • الإقياء.
  • إسهال ويمكن أن يحتوي على دم أو مخاط.
  • ألم بطني
  • نقص الطاقة والتعب.
  • إرتفاع درجة الحرارة .
  • آلام العضلات
  • أحيانا شعور بالبرد و القشعريرة.

تزول هذه الأعراض في معظم الحالات خلال أيام ويعود المصاب لحالته الطبيعية.

يجب مراجعة الطبيب في الحالات التالية:

  • الأعراض شديدة جدا، مثل عدم القدرة على تناول أي شيء عن طريق الفم بسبب الإقياء الشديد.
  • عدم تحسن الأعراض خلال بضعة أيام.
  • حدوث الجفاف لدى المصاب: ومن علامته تسرع القلب والدوخة والدوار وغؤور العينين ونقص كمية البول.
  • الحوامل.
  • المرضى الذين عمرهم فوق 60 سنة.
  • الأطفال.
  • وجود الأمراض المزمنة مثل الكولون العصبي وأمراض القلب والأمرا ض الكلية والسكري.
  • لوجود ضعف بالمناعة مثل تناول الأدوية المضادة للسرطان أو المثبطة للمناعة كالكورتيزونات.

في هذه الحالة، يُفضل فحص البراز وبناء على النتائح يمكن وصف المضادات الحيوية، وفي بعض الحالات قد يضطر المريض للبقاء بالمشفى حتى يتم تعويض السوائل والأملاح التي خسرها المريض بسبب الاسهال والإقايء.

طرق تلوث الطعام:

يمكن أن يتلوث الطعام بالجراثيم أوالفيروسات أو الطفيليات كالأميبيا.

  • يتلوث الطعام بأي مرحلة من مراحل إعداده وتخزينه وحتى بعد طهيه، وممن هذه الطرق:
  • عدم طهي الطعام بشكل جيد وخاصة اللحوم.
  • عدم التخزين بطريقة صحيحة وخاصة الالتزام بتخزين اللحوم على سبيل المثال بحرارة 5 درجات مئوية تحت الصفر.
  • ترك الطعام  بعد طبخة لفترة طويلة خارج البراد بدرجة حرارة مرتفعة، إذا يجب ألّا يبقى خارج البراد لأكثر من ساعتين بالطقس الدافئ.
  • عدم إعادة  تسخين الطعام بالطريقة الصحيحة وبالفترة اللازمة.
  • عند لمس الطعام أو طبخه من قبل شخص يديه ملوثة أو مريض.
  • استخدام الأطعمة منتهية الصلاحية.
  • انتقال العوامل الممرضة من طعام ملوث إلى طعام آخر.

الأطعمة الأكثر تسببا بالتسمم الغذائي إذا لم يتم طهيها و تخزينها بشكل جيد هي:

  • اللحوم والدواجن النيئة
  • المحار النيئ
  • الحليب الطازج غير المبستر.
  • الأطعمة الجاهزة المُعَدة للأكل يمكن أن تتلوث أثناء إعدادها مثل السندويشات التي تحتوي اللحوم والتونا والجبن.

العلاج:

يمكن عادة علاج التسمم الغذائي في المنزل، حيث يتحسن معظم المرضى خلال أيام قليلة.

عند حدوث هذه الأعراض وليس بالضرورة أن تحدث جميعها، يُنصح بالراحة وتناول السوائل لمنع حدوث الجفاف وخاصة إذا كان المريض يعاني من الإسهال والإقياء الشديد. وليس بالضرورة شرب ماء بكمية كبيرة في كل مرة، فقط يمكن شرب كميات صغيرة على مدى اليوم.

يمكن تناول الطعام عند الشعور بالرغبة بتناوله وزوال حالة الغثيان، لكن يفضل أن تكون المأكولات طرية وخفيفة في البداية وغير دسمة، مثل الرز والموز وشرب العصير الطبيعي لما يحتويه من شوارد التي يحتاجها الشخص وخاصة البوتاسيوم، وكذلك ينصح البعض بتناول اللبن الرائب، لما يحتويه من العصيات اللبنية، التي تساعد على تسريع استعادة البكتريا الصحية الموجودة في الأمعاء.

ينصح بتجنب تناول الكافئين أو المشربات الغازية أو الماكولات الدسمة لأنها تزيد من سوء الأعراض و و الإنزعاج والغثيان والإقياء.

استعمال محاليل الإماهة الفموية

  • يوصى باستخدام حلول الإماهة الفموية   للأشخاص المعرضين لآثار الجفاف، مثل كبار السن وأولئك الذين يعانون من حالة صحية موجودة من قبل مثل أمراض القلب والسكري وكذلك الأطفال والحوامل. (محاليل الأماهة عبارة عن أملاح يتم حلها بالماء حسب التوصيات، وأحيانا يمكن الحصول عليها على شكل سائلم تم إعداده مسبقاً)
  • تقوم محاليل الإماهة بتعويض الأملاح والغلوكوز الضرورية التي يفقدها الجسم بسبب الاسهال والإقياء.
  • يجب الانتباه عند استعمال محاليل التجفاف عند مرضى الكلية وذلك لأن بعضها لا يكون مناسباً لهم.

الأدوية

قد يحتاج بعض المرضى وخاصة ضعاف البنية مثل كبار السن لتناول بعض الأدوية لتسريع الشفاء، ولكن يفضل إجراء فحص لعينة من البراز قبل ذلك.

كما أن استمرار الحالة لمدة طويلة دون تحسن يمكن أن تستدعي إجراء فحص للبراز وإعطاء الأدوية اللازمة بناء على التحليل.

  • يمكن وصف المضادات الحيوية المناسبة حسب العامل المسبب.
  • يمكن وصف الأدوية المضادة للإقياء وذلك لمساعدة المرضى على تناول السوائل والطعام عن طريق الفم.
  • تستدعي بعض حالات الإقياء والإسهال الشديد والذي يتسبب بالجفاف قبول المريض بالمستشفى حتى يتم تعويض السوائل عن طريق الوريد .

منع انتشار العدوى

الإجراءات التي يجب أن يقوم بها المصاب:

  • يجب على من يصاب بالتسمم الغذائي عدم إعداد الطعام للأشخاص الآخرين وذلك لتجنب نقل العدوى إليهم.
  • يفضل عدم مقابلة الأشخاص ضعيفي المناعة مثل كبار السن أو الأطفال.
  • يجب عدم الذهاب إلى المدريسة أو العمل لمدة 48 ساعة.

عند وجود شخص لديه تسمم غذائي في المنزل:

  • يجب على كل أفراد المنزل الالتزام بغسل أيديهم بالصابون والماء الدافئ بانتظام وخاصة بعد الذهاب إلى المرحاض وقبل وبعد إعداد الطعام.
  • تنظيف أسطح إعداد الطعام في المطبخ ومقعد المرحاض ومقابض الدافق والحمامات والحنفيات.
  • استعمال المنشفة الخاصة لكل شخص على حدى.
  • غسل ثياب الشخص المصاب بدرجة حرارة عالية.

التبليغ:

يُفضل أن يتم تبليغ الجهات الصحية أو المسؤولة عن سلامة الأغذية عند الشك بوجود تسمم غذائي وخاصة إذا تم تناول الطعام من مكان عام كالمطعم أو المدرسة، وذلك لضرورة إجراء الفحوصات اللازمة للمكان والأطعمة المستعملة والادوات المستعملة للتأكد من عدم تلوثها بالعوامل الممرضة، والقيام بالإبلاغ يمكن أن يحمي الآخرين من الإصابة بالعوامل الممرضة وحدوث التسمم الغذائي لديهم.

المصادر:

https://www.nhs.uk/conditions/food-poisoning/prevention/

https://www.food.gov.uk/science/microbiology

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *