الرئيسيةأمراض وعلاجاتثلج أم كمادات دافئة: متى تُستخدم؟
أمراض وعلاجات

ثلج أم كمادات دافئة: متى تُستخدم؟

العلاج بالثلج للإصابات الحادة كالكسور والرضوض، والحرارة للتشنج العضلي وألم المفاصل المزمن.

بشكل عام، يمكن اللجوء للعلاج إما بالتبريد أو بالحرارة لتخفيف الألم أو التورم أو آلام المفاصل والتشنج العضلي. وتعتبر هذه الطرق فعالة ورخيصة نسبيا، لكن وعلى الرغم من فعالية العلاج بالحرارة أو بالبرودة، يمكن أن يؤدي الاستعمال غير المناسب للحالة المرضية إلى نتائج عكسية.

لكن يجب عدم استعمال هذه الطرق بالعلاج بالحالات التالية:

  1. مشاكل بالدورة الدموية والأوعية.
  2. أمراض القلب وخاصة تطبيق العلاج بالحرارة او الثلج على الجزء العلوي من الجسم.
  3. جرح او هشاشة بالجلد في أو جرح غير  ملتئم اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺘﻲ يتم يتطبيق العلاج عليها.
  4. نقص حساسية الجلد أو اضطرابات عامة بالحس.
  5. وجود لصاقات جلدية تستعمل للعلاج في المنطقة التي تستخدم عليها الحرارة أو الثلج
  6. الحالات الصحية غير المستقرة مثل مرض السكري والصرع

كقاعدة عامة، يتم استخدام العلاج بالبرودة او الثلج أو الماء البارد للحالات الحادة والتي حصلت قبل وقت قصير مثل الرض أو الكدمة أو الكسر أو تمزق الأوتار وما ينتج عن هذه الحالات من ورم أو وذمة وألم. أما استخدام الحرارة فيكون لأمراض المفاصل والحالات المزمنة التي تستمر لمدة طويلة وكذلك للتشنج العضلي.

العلاج بالتبريد (الثلج) 

آلية التأثير:

عند تطبيق لحرارة المنخفضة أو الثلج على منطقة معينة من الجسم، يؤدي ذلك لخفض تدفق الدم إليها، وهذا يؤدي لتأخير بدء أو تطور الحالة الالتهابية أو التورم  وتجمع السوائل التي قد تسبب الألم. وكذلك تقلل البرودة من النقل العصبي في المنطقة مما يؤدي لتأثير مسكن للألم عند تطبيق البرودة.

أنواع العلاج بالتبريد:

  • علب الثلج أو حزم الهلام المجمدة.
  • بخاخات التبريد.
  • حمامات الثلج.
  • غرف العلاج البارد للجسم بالكامل

بشكل عام، يجب عدم وضع الثلج بشكل مباشر على الجلد، بل يفضل أن يوضع إما في علب او ضمن قطعة قماش.

الحالات التي لا يُستخدم بها التبريد:

  • عند وجود اضطرابات الحس لدى بعض الأشخاص مثل مرضى السكري، يفضل عدم استخدام العلاج بالتبريد في المنزل خوفا من حدوث إصابة أو أذية وعدم القدرة على الشعور بها.
  • عدم استخدام العلاج بالتبريد بحال تشنج العضلات.
  • وجود تضيق بالأوعية الدموية ووجود نقص بتدفق الدم مثل تضيق الشرايين بالطرفين السفليين، يجب عدم استخدام العلاج بالتبريد أو كمادات الثلج.
  • ضرورة استشارة الطبيب عند وجود أمراض بالقلب قبل البدء بالعلاج بالتبريد.

طرق تطبيق العلاج بالتبريد:

  • في المنزل: يمكن وضع كيس الثلج الملفوف بمنشفة أو قطعة قماش. كما يمكن إجراء حمام بارد أو مغطس بماء مثلج.

ملاحظة مهمة حول العلاج بالتبريد

  • يجب عدم استخدام أي مادة مجمدة أو قطع الثلج مباشرة على الجلد، لأنها أن تسبب تلفًا للجلد والأنسجة، كما يفضل استخدام التبريد لأقصر فترة ممكنة، لعدة مرات باليوم.
  • يجب عدم استخدام العلاج بالتبريد لمدة أطول من 20 دقيقة للمرة الواحدة وذلك لمنع حدوث تلف الأعصاب والأنسجة والجلد.
  • إذا لم يساعد العلاج بالتبريد على تخفيف التورم والألم خلال 48 ساعة، يفضل مراجعة الطبيب.
  • يفضل رفع المنطقة المصابة للحصول على نتائج أفضل.
  • مراقبة الجلد والبشرة بشكل متكرر أثناء العلاج.

العلاج بالحرارة

آلية التأثير:

تحسّن الحرارة من الدورة الدموية وتزيد تدفق الدم إلى منطقة معينة من الجسم عند تطبيقها، وهذا ما يساعد على تخفيف الانزعاج في المنطقة المتضررة ويؤدي لزيادة مرونة العضلات واسترخائها، كما تسرع الحرارة من شفاء الانسجة المتضررة وذلك نتيجة للزيادة بمعدل وصول الكريات البيضاء والخلايا الأخرى المسؤولة عن التخلص من الأنسجة الميتة وتصنيع الأنسجة الجديدة.

أنواع العلاج الحراري:

يوجد نوعان رئيسيان للعلاج بالحرارة وهي الحرارة الجافة والحرارة الرطبة، ويجب أن تكون الحرارة غير مرتفعة جداً حتى لا تؤدي لاحتراق الجلد.

  1. الحرارة الجافة: يمكن استخدام دارات التدفئة وأحزمة الحرارة الجافة و الساونا.
  2. الحرارة الرطبة: مثل المناشف الساخنة أو أكياس الماء الساخن أو الحمامات الساخنة. هذه الطريقة أكثر فعالية قليلا من الحرارة الجافة وتتطلب وقتاً أقصر للوصول لنفس النتائج.

يمكن أحيانا الحصول على العلاج بالحرارة في المراكز الصحية مثل الحرارة الناجمة عن الأمواج فوق الصوتية لتخفيف الألم الناجم عن التهاب الأوتار.

طرق استخدام العلاج بالحرارة:

يمكن استخدام العلاج بالحرارة إما موضعيا أو على كامل الجسم.

  • يتم استخدام العلاج الموضعي كتطبيق منشفة دافئة أو كيس ماء دافئ عند وجود مرض لمنطقة صغيرة بالجسم مثل مفصل الركبة بجهة واحدة أو ألم الظهر أو تشنج عضلة واحدة.
  • أما استخدام الحرارة على كامل الجسم فيتم إما باستخدام الساونا أو حمام الماء الدافئ بالمنزل.

الحالات التي يحذر استخدام العلاج بالحرارة:

  • وجود كدمات (نزف تحت الجلد) أو تورم ووذمة، يجب عدم استخدام العلاج بالحرارة لأ،ها تزيد الحالة سوءاً ويفضل استخدام العلاج بالثلج (العلاج بالبرودة).
  • حالات الكسور والرضوض والتواء المفاصل وشد الأوتار، لان الحرارة يمكن أن تزيد من تجمع السوائل في المنطقة المصابة وتزيد الألم.
  • وجود جرح مفتوح
  • الأشخاص الذين يعانوا من أمراض مثل الداء السكري والتهاب الجلد و أمراض الأوعية الدموية و الخثار الوريدي العميق و التصلب المتعدد.

مدة العلاج بالحرارة:

غالبا ما يحتاج العلاج بالحرارة لفترة طويلة مقارنة مع العلاج بالبرودة، مثلا يمكن تخفيف الصلابة أو التشنج العضلي الطفيف خلال 15 إلى 20 دقيقة فقط من المعالجة الحرارية.

أما الألم المعتدل أو الشديد، فقد يحتاج لجلسات أطول من العلاج الحراري مثل الحمام الدافئ أو الساونا أو الحرارة الموضعية لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعتين.

بشكل عام، إذا لم تتحسن الحالة بغضون 48 ساعة من استخدام العلاج بالتبريد أو خلال أسبوع من استعمال العلاج بالحرارة، يفضل مراجعة الطبيب لمعرفة إن كان هناك سبب آخر للمشكلة المرضية.

المصادر:

https://www.medicalnewstoday.com/articles/29108.php

http://www.southwestyorkshire.nhs.uk/wp-content/uploads/2018/05/Ice-and-heat-therapy.pdf

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *