الرئيسيةأمراض وعلاجاتأمراض العين المرتبطة بالعمر: أنواعها وعلاجها والوقاية منها
أمراض وعلاجات

أمراض العين المرتبطة بالعمر: أنواعها وعلاجها والوقاية منها

تجدث العديد من الأمراض  عند التقدم بالعمر ومها الأمراض التي تصيب العين وهي:

  • التنكس البقعي المرتبط بالعمر age-related macular degeneration
  • الساد Catarct
  • اعتلال الشبكية السكري Diabetic retinopathy
  • جفاف العين Dry Eye
  • الزرق Glaucoma

قبل البدء بالحديث عن أمراض العين المرتبطة بالعمر، نضع رسم توضيحي بسيط لمكونات العين في الشكل 1.

شكل 1: رسم توضيحي للعين

التنكس البقعي المرتبط بالعمر

التنكّس البُقعِي المرتبِط بالعمر age-related macular degeneration هو حالة مرضية  تصيب العين ولا تسبب الالم وتسبب ضعفا في الرؤية المركزية في العينين معا.

الرؤية المركزية: هي ما يراه الإنسان عندما يُركّز نظره باتجاه الأمام مباشرة، لكن عند الإصابة بالتنكس البقعي تصبح هذه الرؤية ضبابية أو مشوشة بشكل تصاعدي وينجم عنها:

  • صعوبة بالقراءة
  • عدم وضوح الألوان
  • عدم القدرة على التعرف على وجود الاشخاص
  • بالعادة يحدث ضعف النظر بشكل تدريجي على مدة طويلة من الزمن، لكن يمكن أحيانا أن يحدث بسرعة
  • لا يؤثر التنكس البقعي على الرؤية الجانبية (الرؤية الجانبية هي الأشياء التي يستطيع الشخص لمحها و رؤيتها من الجانب بالرغم من النظر إلى الأمام).  وهذا يعني أن التنكس البقعي لا يسبب العما بشكل كامل.

سبب حدوث هذه المشكلة الصحية هو إصابة اللطخة الصفراء (المنطقة المسؤولة عن الرؤية المركزية بالعين) بمشكلة تؤثر على فعاليتها وقدرتها على العمل بشكل فعال.

يوجد نوعان من التنكس البقعي: الجاف والرطب.

تجِب استِشارة طبيب العيون عندما تصبح الرؤية سيئة بشكلٍ تدريجيّ أو بشكلٍ مفاجئ، أي عندما تبدو الأشياء مُشوهة  أو عند ملاحظة بقع عمياء في مجال الرؤية.

سبب حدوث التنكس البقعي:

يُصاب الشخصُ بالتنكُّس البُقعيّ عندما لا تتمكَّن البُقعة (اللطخة الصفراء macula)، وهي جزء من العين مسؤولة عن الرؤية المركزيَّة، من العمل بشكلٍ فعَّال كالعادة، هناك نوعان للتنكس البقعي وهُما التنكّس البقعي الجاف dry والتنكُّس البقعي الرّطب wet.

التنكّس البقعي الجاف

التنكس البقعي الجاف: وهو النوع الاكثر حدوثاً، 90% من حالات التنكس البقعي تكون من النوع الجاف، وهو الذي يصيب كبار السن ويحدث ضعف النظر بشكل تدريجي.

يحدث هذا النوع من التنكس عندما تتعرّض خلايا البقعة لتلف بسبب تراكم ترسّبات تدعى البراريق الشفّافة drusen،

يقدر أن 10% من حالات التنكس البقعي الجاف تتحول إلى النوع الرطب.

التنكس البقعي الرطب:

يشكل 10% من حالات التنكس البقعي، يحدث بسبب تجمع أوعية دموية بشكل غير طبيعي تحت البقعة وتسبب ضررها.

يعتبر هذا النوع أكثر خطورة من النوع الجاف حيث يمكن أن تتدهور القدرة البصرية خلال أيام إذا لم يعالج.

العوامل المرتبطة بحدوث التنكس البقعي المرتبط

يحدث عند النساء أكثر من الرجالن كما يشيع لدى أصحاب البشرة البيضاء والشعب الصيني.

تحدث معظم الحالات لدى الأشخاص بعرم فوق 50 عاماً ويقدر أن 10% من الأشخاص بعمر فوق 65 سنة  لديهم درجة من التنكس البقعي.

العلاج:

  • لا يوجد شفاء من التنكّس البقعي المُرتبِط بالعمر حالياً، سواء النوع الجاف أو الرّطِب. تهدف معالجة النوع الجاف إلى مساعدة المريض على الحفاظ على ما تبقى من القدرة البصرية مثل استخدام العدسات المكبرة لتسهيل القراءة. كما أن النظام الغذائي الغني بالخضار الورقية يمكن أن يبطء من تطور التنكس البقعي الجاف
  • بالنسبة لعلاج التنكس البقعي الرطب، يمكن للأدوية المضادة لعامل النمو البطاني الوعائي anti-vascular endothelial growth factor أن تساعد على منع تفاقم ضعف الرؤية من خلال  منع المزيد من الأوعية من التشكل.
  • يمكن أن تفيد الجراحة بالليزر في بعض الحالات أيضاً بالتخلص من أوعية الدم غير الطبيعية.
  • يعتبر التشخيص المبكر للتنكس البقعي الرطب ومعالجته مباشرة من الأمور المهمة للتقليل من خطر فقدان الرؤية الشديد الناجم عنه.

الوقاية من حدوث التنكس البقعي:

لا يمكن دائما  الوِقايةُ من التنكُّس البقعي لأن سببه غير واضح، ولكن هناكل علاقة قوية بين خطر الإصابة وعمر الإنسان ووجود قصة عائلية لنقس المرض. كما يمكن التقليل من خطر الاصابة باتباع النصائح التالية:

  • الامتناع عن التدخين.
  • اتباع نظامٍ غذائيّ صحي يحتوي على الكثير من  الفاكهة والخضار.
  • عدم تناول الكحول.
  • الحفاظ على وزنٍ صحي .
  • حماية العينين من الاشعة فوق البنفسجية.

التنكس البقعي عند اليافعين JUVENILE MACULAR DEGENERATION

في حالات نادرة يمكن أن يصِيب التنكس البقعي اليافِعين وقد يحدث عند الولادة  أو بعدها ويعود السبب في معظم لاضطرابٍ جيني وراثي مثل:

• داء ستارغاردت Stargardt’s disease، وهُو أكثر الاسباب شُيوعاً للتنكّس البُقعيّ  عند اليافعينن يمكن أن يبدأَ في الطفولة أو بِداية البلوغ.

• داء بيست Best’s disease، ويُسمى حثل بيست البُقعيّ مُحّي الشكل Best’s vitelliform macular dystrophy أيضاً.

• حثل سورسبي Sorsby’s dystrophy، وتبدأ هذه الحالةُ في عمرٍ يتراوَح بين 30 و 40 عاماً.

الساد   Cataract

الساد هو الحالة المرضية التي يصيب عدسة العين  والتي بالعادة تكون شفافة ولكن تصبح بيضاء وضبابة وتتظاهر على شكل بؤبؤ أبيض.

هو حالة مرضية لا تسبب الألم أو تهيج العين أو احمرارها.

تحدث إعتام عدسة العين عندما تؤدي التغيرات في عدسة العين  لتغيير شفافيتها  بحيث تصبخ غائمة أو ضبابية.

العدسة هي البنية البلورية الشفافة التي تقع خلف البؤبؤ.

عندما يدخل الضوء العين، فإنه يمر عبر القرنية والعدسة ويصل إلى الشبكية، وهي الطبقة الحساسة للضوء وتقع في الجزء الخلفي من العين.

يحدث زيادة بكثافة عدسة العين كلما تقدم العمر، وذلك يسبب نقص بالضوء الذي يصل للجزء الخلفي من العين والتالي نقص بالرؤية ومع مرور الوقت يصبح النظر أكثر سوءاً وفي نهاية تصبح الرؤية صعبة وبحاجة لعملية جراحية لإزالة واستبدال العدسة المتأثرة.

أعراض إعتام عدسة العين

يتطور الساد على مدى سنوات عديدة، قد تكون المشاكل غير ملحوظة في البداية، غالبا ما تتطور الساد في كلتا العينين، على الرغم من أن كل عين قد تتأثر بدرجة مختلفة.

عادة ما يلاحظ المريض حدوث ضبابية بالرؤية أو ملاحظة بقع صغيرة أو بقع من عدم وضوح الرؤية

يمكن أن يؤثر الساد على النظر بطرق مختلفة أيضا مثل:

  • عدم القدرة على الرؤية بالضوء الخافت أو القوي جداً،
  • يسبب الضوء القوي شعور بعدم الراحة للنظر.
  • تصبح رؤية الألوان صعبة.
  • أحيانا تميل الرؤية للتلون باللون الأصفر أو البني.
  • ملاحظة هالة (دائرة ضوء) حول الأضواء الساطعة مثل المصابيح الأمامية للسيارات أو أضواء الشوارع
  • فقدان فعالية النظارات المستعلة بالعادة مع مرور الوقت.

العوامل المسببة للساد:

إعتام عدسة العين شائعة جدا وهي السبب الرئيسي في ضعف الرؤية والعما في جميع أنحاء العالم.

يميل إعتام العدسة للحدوث عند كبار السن، وتعرف  بإعتام عدسة العين  المرتبطة بالعمر، لكن يمكن أن تؤثر على الأطفال الصغار والرضع.

الأسباب الكامنة وراء تشكلها غير واضحة ولكنها أمر شبه محتوم عند الوصول للشيخوخة.

يحدث إعتام عدسة العين نتيجة تغيرات ببنية العدسة مع مرور الوقت. ويعتقد أن المناطق الغائمة في العدسة قد تكون ناجمة عن تغيرات في البروتينات التي تشكل العدسة. ومع ذلك، فإنه ليس من الواضح كيف أو لماذا يسبب التقدم بالعمر هذه التغييرات.

  • بالإضافة للعمر، هناك عدد من العوامل الأخرى التي قد تزيد من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين وتشمل:
  • وجود قصة عائلية من الساد
  • الداء السكري
  • وجود حالات مرضية أخرى بالعين مثل التهاب القزحية.
  • أجراء جراحة على العين أو إصابتها بالرضوض.
  • تناول جرعة عالية من الأدوية الكورتيكوستيرويد (الكورتيزون) لفترة طويلة من الزمن
  • التدخين
  • تناول الكحول بكثرة .
  • اتباع نظام غذائي غير صحي وقليل المحتوى من الفتيامينات.
  • التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة.

معالجة إعتام عدسة العين المرتبطة بالعمر (الساد)

  • يمكن أن تساعد النظارات  ومصابيح القراءة القوية في التغلب على مشاكل النظر الناجمة عن الساد إذا كان إعتام عدسة العين ليست كبيراً.
  • تعتبر الجراحة  العلاج الوحيد الذي ثبت فعاليته في التخلص من الساد وإعادة النظر للعين المصابة وعودة القدرة على الرؤية والقراءة والقيام بالأعمال اليومية المعتادة
  • تشمل جراحة الساد إزالة العدسة المتكثفة من خلال شق صغير في العين واستبدالها بعدسة بلاستيكية شفافة.

يتم إجراء العملية تحت التخدير الموضعي في معظم الحالات  ويمكن العودة للمنزل بنفس اليوم.

بعد العملية يتم تحديد النظارات المناسبة للحصول على درجة جيدة من الرؤية

اعتلال الشبكية السكري: Diabetic retinopathy

هو مرض العين الناجم عن مضاعفات الداء السكري وسبب رئيسي للعمى.  هو الشكل الأكثر شيوعا  من بين حالات اعتلال الشبكية وينجم عن تلف الأوعية الدموية الدقيقة بسبب الداء السكري مما ينجم عنه تلف الشبكية، وهي الجزء المسؤول عن استقبال الضوء ومعالجته.

يمكن أن  تؤدي الحالة إلى العمى إذا لم تعالج، ولكن هذا يمكن أن يحتاج لسنوات للوصول لهذا المرحلة، وللحد من ذلك يجب على المصابين بداء السكري الحفاظ على مستوياته ضمن الحدود الطبيعية بالإضافة للحفاظ على الضغط الشرياني والكولسترول ضمن الحددو الطبيعية.

خطر حدوث اعتلال الشبكية السكري قائم عند أي مريض بالداء السكري سواء كان من النوع الشبابي أو الكهلي، ولكن الخطورة تزيد في الحالات التالية:

  • الإصابة بالداء السكري لمدة طويلة
  • عدم ضبط سكر الدم بشكل جيد
  • ترافق الداء  لسكري مع ارتفاع التوتر الشرياني وارتفاع كولسترول الدم.
  • يمكن لضبط سكر الدم والحفاظ على مستويات طبيعية من ضغط الدم والكولسترول أن يقلل من احتمال تطوير اعتلال الشبكية السكري.

أعراض اعتلال الشبكية السكري

لا تلاحظ عادة أعراض اعتلال الشبكية السكري في المراحل المبكرة ولا تبدأ الأعراض بالملاحظة إلا عند وصولها لمرحلة متقدمة.

ومع ذلك، يمكن لبعض العلامات أن تحدث بمراحل مبكرة يمكن التقاطها عند إجراء الفحص الدوري للعين عند مرضى السكري

يجب مراجعة طبيب العيون أو المشفى في الحالات التالية:

  • عند حدوث تدهور تدريجي بالرؤية .
  • فقدان مفاجئ للرؤية
  • عتامة في منطقة من حقل الرؤية.
  • ألم واحمرار بالعين.

هذه الأعراض لا تعني بالضرورة وجود اعتلال الشبكية السكري، ولكن من المهم مراجعة الطبيب للتأكد من عدم وجود هذه الحالة المرضية.

  • يجب على كل مريض بالداء السكري وعمره فوق 12 سنة أن يجري الفحص الدوري للعين سنويا.

الوقاية من حدوث اعتلال الشبكية السكري

يمكن تقليل خطر الإصابة باعتلال الشبكية السكري، أو ايقاف تطورها من خلال:

  • ضبط سكر الدم وضغط الدم ومستويات الكوليسترول في الدم
  • الالتزام بأدوية السكري.
  • الالتزام بالفحص الدوري للعين.
  • مراجعة الطبيب بأسرع وقت عند ملاحظة أي تغييرات بالرؤية.
  • والحفاظ على وزن صحي، وتناول نظام غذائي صحي ومتوازن، وممارسة الرياضة بانتظام ووقف التدخين

طرق علاج اعتلال الشبكية السكري:

  • العلاج بالليزر: ويتم بهدف علاج نمو الأوعية الدموية الجديدة في الجزء الخلفي من العين (شبكية العين) في حالات اعتلال الشبكية السكري التكاثري، وتحقيق الاستقرار في بعض الحالات.
  • حقن العين بالمواد المصلبة لعلاج اعتلال البقعة الحاد الذي يهدد القدرة البصرية ومنع الاوعية الحديثة من التشكل.
  • جراحة العين : لإزالة الدم أو ندبة من العين في حال عند توفر الليزر أو عدم القدرة على استعماله اعتلال الشبكية متقدم جداً.

جفاف العين Dry Eye

جفاف العين يعتبر من من المشاكل الصحية الشائعة التي تحدث عندما لا تعد كمية الدموع قادرة على توفير رطوبة كافية للعين.

هنالك العديد من الأسباب التي تؤدي لذلك. على سبيل المثال قد يحدث جفاف للعين إذا لم يتم إنتاج كمية كافية من الدموع، أو وجود ظروف خارجية تسرع من تبخرها.

أعراض جفاف العين:
تحدث الأعراض عادةً في كلا العينين معاً و تتضمن ما يلي:

  • حس بالحرقة أو وجود رمل بالعين .
  • ظهور مفرزات مخاطية داخل أو حول العين.
  • احمرار و حكة في العين.
  • زيادة الحساسية للضوء.
  • الانزعاح من العدسات اللاصقة.
  • زيادة إفراز الدموع في بعض الحالات الناجمة عن تهيج العين.
  • تشوش الرؤية و الشعور بإرهاق العين.
  • يمكن أن يؤدي استمرار جفاف العين لمدة طويلة إلى حالة مرضية تدعى التهاب القرنية و الملتحمة الجاف.

يقسم أسباب جفاف العين إلى نقص بإنتاج الدموع أو زيادة بتبخر الدموع:

  • قلة إنتاج الدموع:
    من الأسباب الشائعة لقلة إنتاج الدموع ما يلي:

التقدم في السن.

  • بعض الأمراض مثل الداء السكري، التهاب المفاصل الروماتيزم، الذئبة، اضطرابات الغدة الدرقية، و نقص فيتامين( أ).
  • استعمال بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين و مضادات الاحتقان و العلاج بالهرمونات البديلة وحبوب منع الحمل  ومضادات الاكتئاب بعض  أدوية علاج ارتفاع ضغط الدم و أدوية حب الشباب.
  • بعد العلاج بجراحة الليزر على العين يمكن أن يحدث جفاف العين لفترة مؤقتة.
  • مشاكل تصيب الغدد المفرزة  للدمع بسبب الالتهابات أو الأشعة.
  • زيادة تبخر الدموع:
    يحدث ذلك في الطقس الجاف وفي حالات وجود الرياح أو الدخان.
    عدم رمش العين ويحدث ذلك عند تركيز النظر على القراءة أو قيادة السيارة أو العمل أمام شاشة الكومبيوتر.
    تشوهات بالجفون مثل انقلاب الجفن للداخل أو الخارج

 

علاج جفاف العين:

بالنسبة لمعظم الأفراد الذين يعانوا من جفاف العين، أي في الحالات المعتدلة أو الخفيفة، يكفي استخدام الدموع الصناعية (القطرات العينية المرطبة للعين التي لا تحتاج لوصفة طبية لعلاج المشكلة. لكن إذا استمرت الأعراض و أصبحت أكثر شدة، هنالك خيارات علاجية إضافية بالاعتماد على أسباب جفاف العين.

تتوجه العلاجات بشكل عام لعلاج الأسباب المؤدية لجفاف العين على سبيل المثال تغيير الدواء المسبب لجفاف العين أو علاج مشكلة انقلاب الجفون للداخل.

العلاج الدوائي لجفاف العينين:

  • علاج العامل المسبب لجفاف العين مثل المضادات الحيوية  عن الطريق العام أو موضعيا على شكل القطرات أو المراهم العينية.
  • استعمال قطرات عينية للحد من التهابات القرنية
  • مثل القطرات الحاوية على  الأدوية المثبطة للمناعة مثل سيكلوسبورين أو الستيروئيدات (الكورتيزونات) ولكن يجب عدم استعمال هذه القطرات لمدة طويلة ولا يتم صرفها من دون وصفة طبية
  • الأدوية المخفزة لإنتاج الدموع:
  • تدعى هذه الأدوية بمركبات الكولين وهي تساعد على زيادة إنتاج الدموع، لكن من تأثيراتها إذا تم تناولها عن الطريق العم هو فرط التعرق.
  • قطرات من مصل المريض: وتستعمل للحالات الشديدة من جفاف العين.
  • إغلاق مجرى الدمع لتقليل فقدان الدموع: يتم الإغلاق بشكل جزئي أو تام، ويتم إما باستعمال مقابس صغيرة مصنوعة من السيليكون يمكن إزالتها أو بواسطة الكي بالحرارة، وتعتبر الطريقة الأولى أفضل.
  • استعمال عدسات لاصقة خاصة تغطي كل كرة العين الظاهرة وتحافظ على رطوبة العين.

أساليب الوقاية من جفاف العين:

  • تجنب توجيه الهواء على وجهك مباشرةً مثل الجلوس أمام المكيف أو المروحة أو مجفف الشعر.
  • الحفاظ على الرطوبة داخل المنزل عند استعمال التدفئة أو التكييف.
  • ارتداء النظارات خارج المنزل لحمايتها من التعرض للهواء الجاف أو الرياحز
  • الانتباه  لإراحة العين باستمرار خلال العمل الطويل الذي يستدعي التركيز مثل القراءة أو العمل أمام شاشة الكومبيوتر أو أي مجال آخر يتطلب التركيز البصري. يتم بإغلاق العينين لبضع دقائق. أو رمش العين المتكرر لعدة ثوانٍ، للمساعدة على ترطيب العين الجيد بالدموع.
  • الانتباه  للمكان المحيط حيث أن  الهواء يكون جافا في الأماكن المرتفعة والصحراوية وحتى على متن الطائرة  ويجب اغلاق العينين قدر من فترة لأخرى للحفاظ على رطوبة العينين.
  • الإقلاع عن التدخين و تجنب الأماكن المليئة بالدخان.

الزرق “الغلوكوما” – Glaucoma

تم الحديث عن الزرق بالتفصيل بموضوع سابق (أضعط هنا)

يُعرف بالعامية بالماء الزرقاء أو السوداء، وهو مرض عيني ينجم عن ارتفاع الضغط داخل العين مما يؤدي لتلف بالعصب البصري، ويتطور المرض  إلى تلف كلي بالعصب البصري وفقدان  القدرة على الإبصار في حال استمر المرض  من دون علاج.

يعتبر الزرق السبب الرئسي للعمى عند كبار السن، ولكن يمكن الوقاية من العمى بالتشخيص والعلاج الباكر للمرض.

سبب حدوث الزرق

يحدث ارتفاع ضغط العين في حال حدوث أي اضطراب بين انتاج هذا السائل وتصريفه، مما يؤثر على أنسجة العين الداخلية ومنها العصب البصري البصري.

يعتمد  تطور المرض والحفاظ على النظر في العين المصابة بالزرق على درجة انسداد الإقنية التي تصرف السائل من العين وسرعة تطورها “ببطء أم بسرعة” وسرعة كشف تشخيص المرض وإعطاء العلاج المناسب.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالزرق

  • التقدم بالسن
  • الأشخاص ذوو الأصل الأفريقي
  • وجود قصة عائلية للزرق
  • شكل معين وخصائص تشريحية بالعين.
  • إصابات سابقة أو الأورام في العين.
  • بعض الدراسات أشارت لاحتمال زيادة الإصابة بالزرق عند مرضى السكري وارتفاع التوتر الشرياني وأمراض القلب.
  • الاستعمال الطويل للستيروئيدات (الكورتيزون)

العلاج:

الهدف من العلاج هو خفض الضغط داخل العين وذلك للحد من تلف العصب البصري، ويكون العلاج بالأدوية على شكل قطرات عينية  أو بالجراحة.

  • يمكن أن يتم التدخل الجراحي على العين بطريقة الليزر أو الجراحة التقليدية، والهدف منها هو إيجاد قناة لتصريف السائل من داخل العين.
  • علاج الزرق يستمر مدى الحياة مع ضرورة إجراء تقييم ومتابعة مستمرة للعينين وذلك لأن أعراض تلف العصب البصري قد تحدث بشكل صامت، وبناء عليه يمكن أن يتم تعديل نوع وكمية الأدوية المستعملة للعلاج.
  • تُعتبر حالة الزرق ذو الزاوية المغلقة الحاد حالة أسعافية ويتم إجراء العمل الجراحي بأسرع وقت باستعمال الليزر ويتجلى بإجراء ثقب بالقزحية لتصريف السائل من داخل العين إلى الحجرة الأمامية للعين.
  • تُعتبر الجراحة الحل الأفضل لمعظم حالات الزرق الولادية

الوقاية

أهم عامل للوقاية من مرض الزرق هو الفحص الدوري للعينين وخاصة عند الأشخاص الذين لديهم عوامل الخطر المذكورة أعلاه وذلك لفحص القدرة البصرية وقياس ضغط العين.

المصادر:

https://www.nhs.uk/conditions/diabetic-retinopathy/treatment/

https://www.nhs.uk/conditions/macular-degeneration/

http://www.nhs.uk/conditions/Glaucoma/Pages/Introduction.aspxhttp://emedicine.medscape.com/article/1206081-overviewhttp://www.webmd.com/eye-health/primary-congenital-glaucoma#1https://www.aao.org/eyenet/article/diagnosis-treatment-of-primary-congenital-glaucoma

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *