الرئيسيةأخبار الصحةقصور الغدة الدرقية: أعراض وتشخيص وعلاج
أخبار الصحةتغذيةسمنة

قصور الغدة الدرقية: أعراض وتشخيص وعلاج

يفضل مراجعة الطبيب بوجود التعب الدائم والأمساك وتساقط الشعر وزيادة الوزن

الغدة الدرقية واحدة من الغدد الصم ولها شكل الفراشة  تتوضع في العنق أمام القصبة الهائية.

الوظيفة الرئيسية للغدة الدرقية هي انتاج الهرمونات الدرقية التي تعمل على تنظيم الاستقلاب والإستفادة من المواد الغذائية في الجسم وتحويل الغذاء إلى طاقة.

تفرز الغدة الدرقية هرمونان وهما:  ثالث يود التيرونين (Tri-Iodotironin- T3) وهو الفعال في الأنسجة، وهرمون التيروكسين (T4).  هذان الهرمونان مهمان جداً لكثير من وظائف الجسم التي تتأثر عند نقص إنتاج الغدة الدرقية  للكمية اللازمة منهما.

ماذا يعني قصور الغدة الدرقية؟ 

هو عدم انتاج الغدة الدرقية كمية كافية من الهرمونات مما ينجم عنه أعراض وعلامات قصور الغدة الدرقية  مثل الشعور بالإعياء و التعب و زيادة الوزن رغم عدم تناول الطعام بشكل زائد،  كذلك الشعور بالاكتئاب،  يتم بشكل عام علاج قصور الغدة الدرقية بنجاح  بتناول الأدوية البديلة لهرمونات الغدة الدرقية التي لا يستطيع الجسم إفرازها.

لا يوجد طريقة تحمي المريض الإصابة بقصور الغدة الدرقية وخاصة الحالات التي يكون سببها مناعي، حيث يهاجم الجهاز المناعي  الغدة الدرقية ويسبب تلفها، كما أن لعلاج سرطان الغدة الدرقية أو علاج فرط نشاط الغدة الدرقية يمكن أن يسبب قصور بنشاطها.

الأعراض: 

تكون أعراض قصور الغدة الدرقية عامة وتتطور على مدى طويل، لذلك يمكن أن تسبب الخلط مع أمراض أخرى، كما يمكن أن تمر من ملاحظة المريض للأعراض.

ومن الأعراض الشائعة لقصور الغدة الدرقية:

  • الشعور الدائم بالتعب
  • الحساسية المفرطة للبرودة
  • زيادة الوزن رغم عدم تناول كمية كبيرة من الطعام.
  • الإمساك
  • الاكتئاب
  • البطء بالحركة و التفكير وأحيانا الكلام ببطء.
  • آلام و ضعف بالعضلات أوتشنجات بالعضلات
  • جفاف و تقشر الجلد.
  • هشاشة الشعر و الأظافر.
  • فقدان أو ضعف الرغبة الجنسية.
  • أحيانا شعور بالألم و الخدر و الوخز في اليدين و الأصابع.
  • من الممكن أن ينجم عن قصور الغدة الدرقية مشكلات في الذاكرة و اكتئاب لدى المسنين و قد يعاني الأطفال من بطء في النمو و قصر قامة وخاصة في الأطراف. قد يعاني اليافعون من بلوغ أبكر من العمر المتوقع، لذلك يجب على الشخص أو الأهل مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي من الأعراض السابقة.
  • يمكن أن تزداد الحالة سوءاً في حال عدم معالجة قصور الغدة الدرقية ويمكن أن تكون الأعراض المتقدمة على شكل انخفاض في طبقة الصوت مع صوت أجش وانتفاخ و وذمه الوجه و فقدان جزئي لشعر الحاجبين.

يفضل مراجعة طبيب أخصائي أمراض غدد صم في الحالات التالية:

  • العمر أقل من 16 سنة.
  • الحمل أو التخطيط للحمل.
  • للنساء بعد الولادة مباشرة.
  • وجود أمراض مرافقة يمكن أن تسبب اختلاطات باستعمال الأدوية مثل أمراض القلب.
  • تناول أودية يمكن أن تؤثر على خفض الهرمونات الدرقية مثل الأميودارون (Amiodarone) أو الليثيوم.

قصور الغدة الدرقية والحمل: 

من المهم لصحة الحامل والجنين أن يتم علاج قصور الغدة الدرقية بشكل فعال أثناء الحمل حيث يفضل أن تتم استشارة طبيب أخصائي أمراض غدد صم.

يمكن أن تحدث الاختلاطات التالية عند الحامل التي لديها نقص نشاط الغدة الدرقية:

  • حالة ما قبل الارتعاج  (Pre-Eclampsia) والتي يمكن أن تسبب ارتفاع الشرياني واحتباس السوائل لدى الأم وحدوث مشاكل لدى الجنين.
  • فقر الدم لدى الأم.
  •  نقص الغدة الدرقية عند الطفل.
  • عيوب خلقية لدى الجنين.
  •  النزف بعد الولادة.
  •  مشاكل بالنمو الجسدي والعقلي عند الجنين.
  •  الولادة المبكرة أو انخفاض الوزن عند الولادة.
  • الإجهاض أو موت الجنين.

اختلاطات نقص نشاط الغدة الدرقية: 

زيادة بمستوى كولسترول الدم

 يمكن أن يؤدي نقص نشاط الغدة الدرقية إلى زيادة بمستويات الكولسترول والتي تؤدي لزيادة خطر حدوث تضيق بالشرايين وتسبب الأمراض القلبية، لذلك يجب مراجعة الطبيب عند حدوث ألم صدري لدى المرضى الذين لديهم قصور بالغدة الدرقية.

ضخامة الغدة الدرقية (Goitre)

ترافق ضخامة الغدة الدرقية بعض حالات نقص نشاطها، حيث تحاول بهذه الطريقة تعويض النقص بالهرمونات بزيادة حجمها وخاصة تحت تأثير الهرمون المحرض للدرق TSH.

  • لا تكون ضخامة الغدة الدرقية نتيجة لنقص نشاطها فقط، إذا أن أمراض أخرى بالغدة الدرقية مثل داء هاشيموتو و داء غريف  (Grave’s disease) والعقد في الغدة الدرقية يمكن أن تؤدي لضخامة الغدة الدرقية.
  • نقص اليود بالطعام أيضا يمكن أن يؤدي لضخامة الغدة الدرقية.
  • هناك بعض الأطعمة التي تزيد من حجم الغدة الدرقية مثل البروكلي والقرنبيط والملفوف السبراوت والكرنب والخردل والفجل واللفت.

التشخيص:

من المهم تشخيص حالة قصور الغدة الدرقية بأسرع وقت وقبل تفاقم الأعراض و الآثار الناجمة عنها، ويتم ذلك بقياس كمية الهرمونات الدرقية ثلاثي يود (Tri-Iodothyronine- T3) وهرمون التيروكسين (Thyroxine-T4) وكذلك  للهرمون المحفز للدرق (Thyroid Stimulating Hormone- TSH)، حيث يمكن أن يؤدي نقص نشاط الهرمونات الدرقية بزيادة بكولسترول الدم وخطر حدوث تضيق الشرايين والذي يمكن أن يؤدي لحدوث نقص التروية والأزمة القلبي

عند إجراء عيار لهرمونات الدرق، يكون تشخيص قصور الغدة الدرقية إذا كان T4 منخفض وTSH مرتفع يدل على وجود قصور بنشاط الغدة الدرقية.

في بعض الأحيان، يكون فقط TSH  مرتفع، ولكن T4 طبيعي، وهذا يدل على وجود استعداد لحدوث قصور بالغدة الدرقية وقد تحتاج لإعادة التحليل بعد فترة للتأكد من عدم حدوث قصور غدة درقية.

يمكن عيار ثلاثي يود التيريونين (Tri-Iodothyronine- T3) ولكن هذا الهرمون قد يبقى بمستويات طبيعية حتى حين وجود قصور بنشاط الغدة الدرقية.

علاج قصور الغدة الدرقية:

يمكن علاج نقص نشاط الغدة الدرقية بإعطاء الهرمونات البديلة للتيروكسين وهذا الدواء يسمى ليفوتيروكسين (Levothyroxine).

يفضل إجراء عيار لهرمونات الغدة الدرقية عند بدء العلاج للتأكد من الوصول للجرعة المناسبة من الدواء. غالبا ما يتم البدء بالعلاج بجرعة صغيرة وتزداد تدريجيا،

وعند الوصول للجرعة المناسبة، يفضل إجراء عيار هرمونات الغدة الدرقية مرة سنويا وذلك لمراقبة العلاج.

يجب أن يؤخذ  العلاج مرة يوميا، يفضل صباحاً قبل الإفطار بنصف ساعة وذلك لضمان امتصاصه بشكل جيد.

يجب تناول الدواء لمدى الحياة حيث أن نقص نشاط الدرق قد يستمر ولا يتحسن.

المصادر:

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/goiter/symptoms-causes/syc-20351829

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/goiter/symptoms-causes/syc-20351829

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *