الرئيسيةUncategorizedالوذمة اللمفية: أسباب وعلاج وطرق وقاية
Uncategorizedأمراض وعلاجات

الوذمة اللمفية: أسباب وعلاج وطرق وقاية

يهدف العلاج للحد من تفاقم حجم الجهة المصابة والوقاية من حدوث مضاعفات

يسمى أحيانا بداء الفيل (هو أحد اشكال الوذمة اللمفية) وخاصة إذا أصاب الطرفين السفليين، حيث يؤدي لتضخم كبير للطرف المصاب ويصبح كبير جدا.

الوذمة اللمفية: وهي حالة  مرضية مزمنة تتظاهر بشكل تورم في أنسجة الجسم. يمكن أن تؤثر على أي جزء من الجسم، ولكن عادة ما تحدث في الذراعين أو الساقين، ويكون سببها عدم عمل  الجهاز اللمفاوي بشكل صحيح وكامل، (الجهاز اللمفاوي هو  شبكة من القنوات والغدد في جميع أنحاء الجسم تعمل على نقل السوائل من الجسم إلى الاوعية الدموية الكبيرة، وتساعد في مكافحة العدوى والانتانات الناجمة عن الجراثيم والفيروسات.

مراجل الوذمية اللمفية:

المرحلة  1: لا توجد تغييرات واضحة في الطرف المصاب ولكن يمكن أن يحدث لدى المريض شعور بالوخز الخفيف أو تعب أو ثقل بالطرف بشكل غير عادي.

المرحلة 2: يبدو الطرف المصاب أو الجهة المصابة متورماً بشكل خفيف حيث يبدأ السائل اللمفي بالتراكم تحت الجلد، وعند الضغط على الجلد بالأصبع تحدث حفرة صغيرة مؤقتة مكان الضغط، يمكن أن يخف التورم عند رفع الطرف. يمكن علاج الطرف في هذه المرحلة وعودة الطرف للحالة الطبيعية

المرحلة 3: تصبح المنطقة المصابة أكثر تورما، ولا يساعد رفع الطرف على التخفيف من حجم الطرف، والضغط على الجلد لا يترك حفرة ، وهذا يدل على أن بعض التغييرات قد أثرت على الأنسجة تحت الجلد  مثل الالتهاب لا يمكن التخلص من الاثار والتغيرات التي حصلت بسبب الوذمة.

المرحلة 4: هي المرحلة الأكثر تقدما  ويكون الطرف بهذه الحالة كبير الحجم حداً ويتم تدلي الجلد وتجعده.

مراحل الوذمة اللمفية

أسباب حدوث الوذمة اللمفية:

يوجد نوعان للوذمة اللمفية وهما:

الوذمة اللمفية الأولية

يكون السبب تشوهات خلقية في الجهاز اللمفاوي بسبب طفرات حدثت اثناء تكون الجنين. وأحيانا تكون اللوذمة اللمفية الأولية وراثية وتنتقل من الآباء إلى  الأبناء.

الوذمة اللمفية الثانوية

وهي الشكل الأكثر انتشاراً وتحدث نتيجة لأمراض تصيب الجهاز اللمفاوي أو نتيجة لوجود ظروف تؤثر على عمله بشكل جيد، والأسباب التي يؤدي لتشكل الوذمة اللمفاوية هي:

العمليات الجراحية لاستئصال السرطان والذي يشمل تجريف العقد اللمفية والأوعية اللمفية القريبة من منطقة تواجد السرطان، والسرطانات الأكثر شيوعا و التي تؤدي لإصابة العقد اللمفية هي:

سرطان الثدي

سرطان الجلد

سرطان عنق الرحم وسرطان والمهبل

سرطانات الجهاز البولي التناسلي  مثل سرطان البروستات أو سرطان القضيب

المعالجة بالأشعة:

العلاج الشعاعي الذي يُستخدم لقتل الخلايا السرطانية، يمكن أن يضر النسج السليمة أيضا، ومنها النسج والعقد اللمفية،مما يؤدي لإعاقة بجريان السائل اللمفي وبالتالي تورم جزء الجسم  الذي يصب في الأوعية المصابة.

العدوى والإنتانات:

يمكن للعدوى مثل التهاب النسيج الخلوي أن تسبب في بعض الأحيان وذمة لمفية إما أثناء فترة الالتهاب الحادة، أو بسبب تشكل ندب تؤدي لإعاقة جريان السائل اللمفي.

داء الخيطيات (Filariasis ):

هو عبارة عن طفيليات تصيب الجهاز اللمفاوي حيث تتوضع هذه الديدان الصغيرة في العقد اللمفية والأوعية وتسبب انسدادها وبالتالي تجمع السائل في جزء الجسم المصاب وخاصة  الطرفين السفليين، و هو ما يطلق عليه بالعادة باسم داء الفيل، حيث يمكن أن يتضخم الدرف السفلي لدرجة كبيرة.

الحالات الالتهابية المزمنة  وأمراض المناعة الذاتية مثل:  التهاب المفاصل الروماتزمي و الأكزيما

أمراض الأوردة:

يمكن أن  تؤدي الأمراض والإصابات التي تؤثر على الاوردة وجريان الدم بها إلى تشكل وذمة لمفية لدى بعض الاشخاص مثل الدوالي الوريدية أو الخثار الوريدي بالطرفين السفليين.

البدانة

يمكن أن يكون الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة عرضة لخطر تجمع السوائل في أجزاء من الجسم، ولكن السبب وراء ذلك واضحاً، لكن يُعتقد أن الأنسجة الدهنية تضغط على الأوعية اللمفية وتؤثر على تدفق السائل اللمفي بهم.

يكون إنقاص الوزن في هذه الحالة جزء من خطة العلاج.

الحوادث والإصابات

حيث يمكن ان تسبب أذية وانقطاع بالأوعية اللمفية، مما يسبب اضطراب ونقص في تدفق السائل اللمفي خلالها.

الخمول وقلة الحركة:

تؤثر الحركة وممارسة النشاط البدني على سرعة وفعالية الجريان اللمفي، وذلك لأن تقلصات العضلات تساعد على تدفق السائل اللمفي، وبالتالي قلة الحركة يمكن أن يؤدي تسبب وذمة لمفية بسبب غياب عمل تاثير العضلات في عملية تحريك السائل اللفمي

العلاج:

يجب أن يتم معالجة الوذمة اللمفية فور تشخيصها لأن التأخر بالعلاج يجعل الحالة أكثر سوءا.

في البداية، يمكن أن بحصل التورم بشكل متقطع، حيث تزداد الحالة سوءا في نهاية النهار، وتتحسن بعد النوم ورفع الساقين او الطرفين العلويين المصابين. تزداد الحالة سوءا مع الوقت.

علاج الوذمة اللمفية

ليس هناك علاج شاف للوذمة اللمفية، لكن من الممكن عادة للسيطرة على الأعراض الرئيسية باستخدام تقنيات مختلفة.

العناية الشخصية:

للحد من تراكم السوائل  وتحفيز جريان  السوائل من خلال الجهاز اللمفاوي وذلك عن طريق:

  • الاربطة الضاغطة التي تمنع تجمع السوائل في الجهة المصابة وخاصة الأطراف.
  • العناية بالجلد  في المنطقة المصابة وذلك لأن زيادة الوذمة تنقص من قدرة الجلد على مقاومة العدوى.
  • ممارسة الرياضة وزيادة النشاط البدني، وذلك لأن الجهاز اللمفي لا يمتلك الية لضخ السائل اللمفي، كما يحدث بالدوران الوريدي حيث يعمل القلب كمضخة تساعد الدم على الجريان بالأوعية الدموية. لذلك يعتمد  الجهاز اللمفي على تقلص العضلات لمساعدته في تجريك السائل من المركز نحو المحيط. ومن أنواع الرياضة المفيدة هي السباحة والمشي وركوب الدراجة.
  • اتباع نظام غذائي صحي وتقليل الملح بالطعام بشكل خاص.

التدليك

عند بدء حصول ضخامة بالطرف المصاب، يمكن البدء بعمليات التدليك  الخاصة والتي تدفع السائل اللمفاوي من المحيط على المركز باتجاه العقد اللمفية.

العلاج الجراحي:

  • استئصال الجلد الزائد والنسج الرخوة تحته.
  • شفط الشحوم بالطرف المصاب حيث أن النسيج الشحمي يزداد حجمة بالطرف  أو الجهة المصابة، كما أن زيادة حجم الشحم بالطرف المصاب يمكن ان يؤدي لزيادة الضغط على الأوعية اللمفية، وبالتالي شفط الشحوم يخفف من الضغط على الاوعية وزيادة جريان السائل اللمفي عبرها.

الوقاية

من غير الممكن منع  تشكل الوذمة اللمفية بشكل تام، ولكن يمكن بإجراءات معينة تقليل فرص تجمع السوائل في الجهة المصابة، أو منع حدوث المضاعفات في المنطقة المصابة عن طريق الإجراءات التالية:

العناية بالجلد:

يكون الجزء من الجسم المصاب بوذمة لمفية أكثر عرضة للعدوى بسبب تراكم السوائل داخل الأنسجة، ولذلك يجب السعي قدر المستطاع لمنع دخول العوامل المعدية كالجراثيم إلى المنطقة المتوذمة عن طريق:

  • عدم  إعطاء الحقن العضلية أو قياس الضغط الشرياني في الطرف المصاب.
  • علاج الجروح والخدوش فورا مع تعقيمها جيداً.
  • محاولة تجنب لدغات الحشرات قدر المستطاع عن طريق لبس ثياب طويلة أو استعمال طاردات الحشرات.
  • الحفاظ على رطوبة الجلد باستعمال الكريمات المطرية.
  • تجنب الحمامات الساخنة جداً والساونا وغرفة البخار و حمامات الشمس، حيث أنها تزيد من تشكل الوذمة وتجمع السوائل.
  • استخدام الواقيات الشمسية مع عامل حماية عالية وذلك لمنع حروق الشمس والتي تزيد من حدث الوذمة.
  • ارتداء قفازات عند إجراء الإعمال المنزلية وذلك لتجنب الجروح
  • استخدام مضادات الفطريات لمنع الالتهابات الفطرية في الجلد أو القدمين في حال إصابة الطرفين السفليين بالوذمة اللمفية.
  • الحفاظ على الأظافر قصيرة ولكن يجب إجراء قصها بحذر شديد وعدم التسبب بجرح الجلد المجاور.
  • ارتداء الأحذية المناسبة لحجم القدم وذلك للتخفيف من حدوث رض على القدمين في حال وجود وذمة في الطرفين السفليين.
  • عدم ارتداء الألبسة الضيقة  التي تمنع جريان السائل اللمفي بحرية.

اتباع أسلوب حياة صحي

اعتماد نمط حياة صحي قد يساعد على تقليل خطر الإصابة  بوذمة لمفية ويمكن أن يساعد أيضا في السيطرة على الحالة الموجودة، وهذا يتضمن:

  • تناول نظام غذائي صحي متوازن
  • الحفاظ على وزن صحي.
  • ممارسة بالرياضة بانتظام.

المصادر:

https://www.nhs.uk/conditions/lymphoedema/prevention/

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/lymphedema/symptoms-causes/syc-20374682

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *