الرئيسيةأمراض وعلاجاتشلل العصب الوجهي “شلل بيل”
أمراض وعلاجات

شلل العصب الوجهي “شلل بيل”

يجب مراجعة الاسعاف بأسرع وقت عند حدوث ضعف بعضلات الوجه خوفاً من وجود سكتة دماغية.

شلل العصب الوجهي، أو ما يدعى بشلل بيل Bell’s Palsy هو الحالة المرضية التي تؤدي لضعف مؤقت أو شلل في عضلات الوجه بجهة واحدة، ويعتبر شلل بيل من أكثر الأسباب المؤدية لشلل عضلات الوجه.

الأسباب الأخرى المسببة لشلل عضلات الوجه:

  •  السكتة الدماغية.
  •  شلل الوجه الخلقي.
  •  إصابة العصب الوجهي الرضي مثل جرح بالخد أو كسر قاعدة الجمجمة.
  •  الإصابة أثناء الجراحة وخاصة في العمليات الجراحية على الغدة النكفية والرقبة

أعراض شلل عضلات الوجه:

تختلف الاعراض من شخص لآخر، حيث يمكن أن تكون إصابة  جهة من الوجه على شكل ضغف أو شلل كامل بالعضلات.

  • تهيج العين بالجهة المصابة وزيادة إنتاج للدموع
  • ألم الأذن أو تحت الأذن في الجهة المصابة.
  • تغير أو ضعف حاسة التذوق.
  • طنين في الاذن المصابة.
  • سيلان اللعاب من الفم في الجهة المصابة.
  • جفاف الفم
  • صداع
  • دوخة
  • صعوبة الأكل أو الشرب والبلع.
  • ضعف واضطراب الكلام

تبدأ الأعراض بالتحسن في معظم حالات شلل بيل خلال أسبوعين، ويمكن أن يحصل الشفاء خلا تسعة أشهر.

يجب مراجعة الطبيب أو المشفى عند الشعور بضعف بعضلات الوجه، خوفا من أن تكون ناجمة عن السكتة الدماغية.

تشخيص شلل بيل

لا يوجد فحص معين لتشخيص شلل الوجه (شلل بيل)، لكن الاختبارات تُجرى لنفي أو تأكيد الأسباب الأخرى لشلل العصب الوجهي مثل:

  • السكتة الدماغية
  • مرض لايم: وهو عبارة عن عدوى بكتيرية ينقلها القراد وتتجلى بأعراض تتحلى ببقع حمراء مكان لدغ القراد، وأعراض آلام مفصلية وشلل العضلات وخاصة عضلات الوجه، والتهاب عضلة القلب والتهاب السحايا.
  • الأورام وسرطانات الدماغ.
  • التهاب أو أورام الأذن الوسطى.

يجب مراجعة  الإسعاف بأسرع وقت عند الشعور بضعف بعضلات الوجه وذلك خوفا من أن يكون السبب هو السكتة الدماغية. وقد أظهرت الدراسات أيضا أن العلاج لشلل بيل هو الأكثر فعالية إذا كان بدأ بسرعة، في غضون 72 ساعة من الأعراض النامية.

عوامل الخطر لشلل العصب الوجهي (شلل بيل)

يعتقد أن سبب شلل بيل هو انضغاط العصب الوجهي، ولكن السبب الدقيق غير معروف.

البعض يقترح حدوث التهاب أو أصابة فيروسية بالعصب وهي التي تسبب الإصابة، ويُتهم فيروس الحلأ (الهربس)  أو فيروس نقص المناعة المكتسبة. أو عدوى بكتيرية مثل السفل،.

أحيانا يكون الداء السكري أحد الأسباب المحرضة على حدوث شلل العصب الوجهي.

يصيب شلل بيل شخص واحد من كل 5000 شخص في السنة، بأعمار بين 15- 60 على الأغلب. وهو يصيب النساء والرجال بنفس النسبة.

يصيب بشكل أكبر النساء الحوامل وخاصة اللواتي يعانين من الداء السكري وفيروس نقص المناعة البشرية لأسباب ليست مفهومة تماما.

علاج شلل بيل

حوالي 70% من المرضى يحدث لديهم شفاء تام مع أو بدون علاج.

يلاحظ معظم المرضى تحسنا في أعراضهم بعد حوالي أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ولكن الشفاء التام يحدث خلال تسعة أشهر، ولكن الوقت يختلف من شخص لآخر وكذلك بمقدار الإصابة بالعصب

يمكن استخدام الستيروئيدات القشرية مثل بريدنيزولون للحد من وذمة العصب الوجهي والتخفيف من الشلل.

تحتاج العين بالجهة المصابة للعلاج بقطرات خاصة للحفاظ على رطوبتها وحمايتها من الجفاف و الإصابة بالعدوى، كما يمكن تغطية العين أو إلصاقها بشريط لاصق خفيف عند النوم.

العلاج الفيزيائي: وذلك للحفاظ على قوة عضلات الوجه ومساعدتها على استعادة حركتها.

الجراحة التجميلية: يمكن اللجوء إليها في حالات استمرار شلل العصب الوجهي لمدة طويلة وذلك لتصحيح المشاكل التي تسببها مثل التأثيرات على الجفون أو الفم.

حقن البوتوكس: سواء في المنطقة المصابة أو السليمة وذلك للحصول على تناظر بحركات الوجه أو لتخفيف التوتر بعضلات المنطقة المصابة في بعض الأحيان.

مضاعفات شلل العصب الوجهي:

يمكن أن يستمر الشل لدى 30% من الحالات، حيث يستمر ضعف العضلات. ومن المضاعفات التي يسببها شلل بيل هي:

  •  ضعف الوجه المستمر
  • مشاكل العين
  •  صعوبة في الكلام، والأكل والشرب
  •  انخفاض الشعور الذوق
  • شعور بالتنميل وخدر بعضلات الوجه.
  • يمكن أن يعود شلل بيل لدى 14٪ من الأشخاص بعد الشفاء منه وخاصة إذا كان هناك قصة عائلية من هذه الحالة.

المصادر:

https://www.nhs.uk/conditions/bells-palsy/treatment/

Facial Rehabilitation

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *