الرئيسيةأخبار الصحةساعة واحدة من الرياضة أسبوعيا تحمي من الاكتئاب 
أخبار الصحة

ساعة واحدة من الرياضة أسبوعيا تحمي من الاكتئاب 

 12% من حالات الاكتئاب يمكن الوقاية منها بممارسة الرياضة 

بينت دراسة حديثة بريطانية- أسترالية أن التمارين المنتظمة ومهما كانت قوتها يمكن أن تحمي من الاكتئاب، ويمكن لساعة واحدة أسبوعيا من الرياضة أن تفيد.

بينت الدرسة التي أجرتها جامعة لندن الملكية البريطانية ومعهد بلاك دوغ في أستراليا ان مقدار بسيط من الرياضة يحمي من الاكتئاب وتحسن الصحة العقلية بغض النظر عن العمر والجنس.

شملت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة الأمراض النفسية الأميركية 33,908 مشترك، واستمرت لفترة 11 سنة  وبذلك تعتبر من أكبر الدراسات وأطولها مم بحث في مجال الرياضة والصحة النفسية

وأهم نتائج الدراسة أن 12% من حالات الاكتئاب كان بالإمكان تجنبها إذا مارس المرضى الرياضة لمدة ساعة على الأقل أسبوعيا.

وعلق  البروفسور المساعد سامويل هارفي، والكاتب الأساسي للبحث على هذه النتائج قائلاً: “لطالما عرفنا أهمية الرياضة في علاج أعراض الاكتئاب، ولكن هذه هي المرة الأولى التي نتمكن بها من تحديد مقدار الرياضة الكافي للوقاية من الاكتئاب والتخفيف منه”.

وأهمية هذه النتائج تكمن في حقيقة أن حتى مقدرا بسيط من النشاط الجسدي يمكن أن يفيد في الوقاية من أعراض الاكتئاب، ويمكن أن يكون سبب هذا التأثير الإيجابي للنشاط الجسدي في الجمع بين النشاط الجسدي والتواصل الاجتماعي الذي يحصل أثناء تأدية التمارين الرياضية.

تشير نتائج الدراسة إلى إمكانية تغيير خطة علاج الاكتئاب وخاصة على الصعيد العام، حيث يمكن أن يتم تضمين الرياضة ضمن خطة العلاج من الاكتئاب، بالإضافة لنشر وتسويق فكرة النشاط الجسدي حتى ولو بكمية قليلة تساوي ساعة واحدة بالأسبوع على الصعيد العام، وبذلك يمكن أن نحصل على نتائج جيدة على الصعيد الجسدي والنفسي على المدى الطويل، أضاف هارفي.

طُلب من المشتركين بالدراسة في بدايتها أن يحددوا إن كانوا يقومون بأي نوع من التمارين الرياضية وتحديد مدتها ومدى قوتها، وبعد مدة طُلب منهم إملاء استبيان لتحديد علامات الاكتئاب والقلق.

بين النتائج أن  الاكتئاب كان أعلى بمقدار  44% لدى الذين  يسجلوا ممارسة  أن نشاط جسدي بداية الدراسة مقارنة بالذين كانوا يمارسون الرياضة لمدة ساعة أو ساعتين أسبوعيا. وفي نفس الوقت، لم يلاحظ تأثير للرياضة على التخفيف من أعراض القلق والتوتر.

المصدر:  https://kcl.ac.uk/

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *